أحمد والعصفور

واحة الطفولة » واحة القصص
22 - رجب - 1436 هـ| 11 - مايو - 2015


1

وقف أحمد في حديقة المنزل، يتأمل عصفوره الصغير، ذا الألوان البديعة والصوت العذب، في إعجاب ودهشة، وحينما رآه العصفور، أخذ يهز جناحيه في فرح ونشاط، ثم دخل أحمد إلى المنزل، فجمع بعض الحبوب، وألقى بها على العشب الأخضر، فهبط العصفور على الأرض يلتقطها في سرور.

وعند المساء، سمع أحمد صوت سيارة والده، وهي تحدث ضجيجا، فنظر من النافذة، فرأى دخانا كثيفا يتصاعد من السيارة، كما وجد البستاني يقوم بجمع القمامة ويقوم بإحراقها، فانتشر الدخان بكثافة في الحديقة حتى أنه وصل للشجرة التي يقف عليها العصفور، وانتشر الدخان في كل مكان، فانزعج أحمد من ذلك المنظر وأسرع بغلق النافذة.  

وذات يوم، شحب لون العصفور، وأصابه المرض، وامتنع عن تناول الحبوب، فتألم أحمد لذلك، وأخذ العصفور على الفور، وذهب به إلى الطبيب. فأخبره الطبيب، بأن العصفور قد أصابته عدة أمراض بسبب التلوث، وأعطاه بعض الدواء، ونصحه بأن يضعه في بيئة نظيفة.

كما أخبره أن تلوث الهواء يكون نتيجة للدخان، الذي ينتج عن السيارات، واحتراق القمامة، فتتكون غازات سامة لها أثار ضارة بالصحة والبيئة، وتؤدي زيادة هذه الغازات السامة إلى الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، وتكوين الأمطار الحمضية التي تتسبب في تلف النباتات، وتلوث البيئة، بعدها ظل أحمد يفكر فيما يجب عليه عمله لإنقاذ البيئة من حوله.

          وذهب أحمد إلى والده، وطلب منه ضرورة إصلاح السيارة، كما طلب من البستاني ألا يحرق القمامة في الحديقة، وأن يضعها في الأماكن المخصصة لذلك، حتى يتم التخلص منها دون أن تلوث البيئة، وبعد أيام تحسنت حالة العصفور، وأخذ يأكل ويطير في سرور.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...